طفولة

كتبها عباس حمزة ، في 24 أكتوبر 2008 الساعة: 09:23 ص

122484

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ندم

كتبها عباس حمزة ، في 23 أغسطس 2007 الساعة: 12:52 م

                                 

   

وتلوحين بعشقك سيدتي

بأحلى احلي أيامه

وتنزعين بعشقك ثانية

ما تم عليه استقراري

من نزع جذورك من قلبي

وقتل الباقي بأوهامي

نظفت حشائش فرقتنا

وزرعت عشقك أزهارا

وندمت بعد تبدلنا

وتهشم قنديل هوانا

ولبست ثوب تعقلنا

وتركت جنونا يلعقني

وغسلت جثتنا الهلكى

وشعوري كان الأكفان

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لقاء

كتبها عباس حمزة ، في 23 أغسطس 2007 الساعة: 12:27 م

قالت وشفتاها تصطكان حبا

: اوحشتني

فأدور أفتش خلايا الروح عن كلمات

يشبعن ضجيج الأمـر 00

فتصدفني كلمات بلهاء

:  وأنت أيضا

تعتنق بعض الخصلات البيضاء بينهما

في خجل

: أريد الذهاب

فأنادي كل أرواح العشق في أحشاء الكون

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دقات علي باب القلب

كتبها عباس حمزة ، في 10 يونيو 2007 الساعة: 02:30 ص

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صليل الحروف

كتبها عباس حمزة ، في 31 مايو 2007 الساعة: 02:54 ص

 

في افتعال المساء

وانتحاب دقات الآه

على رتق في ثوب الكلمه

على صليل حروف تختنق

في حروب صوتية

علي نغمة ضحكات ممتشقة

تتسلط اجزائي المنسية

في الامسية

تتباري اسنان قصيدة

في نحت وجوه النخوة

نتساقظ علي ابر النفس

الشبقة علي كفن

الحديث المتفتت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دقات يائسة علي باب القلب تلتمس دفء الأصابع قبل الرحيل والفناء

كتبها عباس حمزة ، في 25 مايو 2007 الساعة: 00:05 ص

 

        د . هيام عبدالهادى صالح

هذه قراءة نقدية لديوان الشاعر/ عباس حمزة في ثان إصدار له يحمل عنوان " دفء الأصابع" أصدره الشاعر علي نفقته الخاصة . إصداره الأول يحمل عنوان " دقات علي باب القلب" أصدره الشاعر علي نفقته الخاصة ضمن سلسلة " أصوات معاصرة ".

الديوان يضم ثلاثين قصيدة من شعر الفصحى.. وإن كان الشاعر يكتب العامية أيضا وله ديوان تحت الطبع.

وللوهلة الأولي أدركت أن ثمة تشابه كبير بين الديوانين عدا اختلافات بسيطة ونحاول في النهاية الإجابة عن التساؤل : رغم التشابه هل خطوات الشاعر في عالم الشعر ترسخ وتمضي للأمام أم أنها في حالة ثبات أم تتحرك في اتجاه آخر ؟ من خلال بعض انطباعات نقدية تتناول أدواته وأساليبه ورؤيته الفنية الخاصة.

 ( وميزة النقد الانطباعي أنه يجعل الناقد يعيش العمل الأدبي بروح الفنان فيكون قريبا من العمل وأسراره خلاف ذلك النقد العلمي المعتمد علي نظريات ).

وهناك بعض السمات المميزة للشاعر والتي تشابهت في الديوانين.

1- المتضادات ( الثنائية الضدية)

وظفها الشاعر للحصول علي جمال تنافر الضدين وإبراز الصورة مثل القبح مع الجمال يبرز كليهما كذلك لإبهار المتلقي أو إضاءة مساحة من القصيدة معتمة ) وحفل الديوان بالمتضادات كالديوان السابق مثل:

القابع .. العالق / أتصاعد .. أتساقط / ماض .. آت / رواحي .. مجيئي / سعيد .. شقي / قيظ .. برد / المد .. الجزر.

2- التشكيلات الصوتية

هي تشكيلات صوتية للحروف أو الكلمات المتشابهة أو إشتقاقاتها ) ( فالحروف لها قوة تفوق قوة الكلمات والجمل.. قوة اللغة المحبوسة في قيود المنطق ) وأمثلتها:-

 قلقلة القاف في " سباق العيون "( استبقنا الباب / نغتسل في جحيم القبل / نتوارى عن ضجيج في المقل )

3 - اللوحة أو الصورة

الشاعر رسم في قصائده عدة لوحات فنية متكاملة مستخدما أبجديته كأداة فهو رسم صور علي سبيل المثال لـ :-

أ – الصوت : - لكلمات الدالة علي الأصوات جعل لها الشاعر دلالات خاصة ( فحيح .. نقيق .. خوار ).

ب – السكير:-  في " أفكار سكري " ( هـ ء/ جدع أنا / أقيم حدود السكر) يسكر من همومه (( غلبه كما يقال)) وهو سكير لكنه واع فهو يذكر لنا وهو يترنح عمره في فزورة حسابية ( تسعون عاماً الا اثنين على اثنين الا اثنين) بينما السكير الآخر في " من وراء شبابها " يسكر من قبلة ( فألقتنى / بينَ شفاهِها الخمره / تجرعتُ 00 تجرعتُ / أجرُ أقدامِى السكرَى ).

 4- استدعاء الموروث

( يتم استدعاء الشخصية محملة ببعديها التاريخي والفكري والفني لتؤدي دورا محددا ) في القصيدة شاعرنا في ديوانه السابق قام باستدعاء " امرؤ القيس " و " النابغة" وشعراء العرب القدامى " الحجاج و التتار والبرابرة كذلك " المعتصم " .

في ديوانه الجديد لجأ للتناص.

التناص والتفاعل النصي

 كما هو عند سعيد يقطين (العملية التي تجري بين البنيات النصية في علاقاتها ببعض).

فالشاعر اقتبس من القرآن وتناص معه كمثال:

( أتقاطرُ من عليين / أطهرُ ثوبي / بدمٍ كذب ) أيضا (واستبْقَنا البَابَ / وقدَّتْ مِن قَلبي نَصيبها / فشَطِرَتْ بحري نصفَين / وانطلقتْ تَسَعَى ** واستْبقَنا البَاب / فألفْينا سيدَها / في يدهِ سَوطُ عَذاب ) وهو اقتباس واضح من سيرتي سيدنا يوسف وسيدنا موسي.

الصوفية كتوظيف للتراث

( الصوفية، بأيديولوجيتها الداعية إلى الانعتاق من أسر المادة والفناء في الذات الإلهية بديلاً لما أصاب الطبيعة الإنسانية من تشويه بسبب ارتباطها بالعرضي والزائل ) في " علي صهوة دموعي " و " أهواه " كما سيأتي شرحه في المعشوقة – الإله .

السلبيات

( تجمعت في ذهني حول شعره بعد رحلتي مع الديوان بعض سلبيات لا أهد ف من تسجيلها إلي التقليل من أهميته وقيمته وتفرده الفني وإنما أهدف إلي أبواب أغلقها الشاعر علي نفسه لو فتحها لقدمت إلينا ألوانا من العطاء الخصب ). وقد اختفت أهم سلبية لوحظت علي الديوان السابق وهي الغموض والنص يمارس الغواية. غواية يتفاوت فهمها وفك شيفرتها من متلقِّ لآخر فتتعدد القراءات حينها و قصائد هذا الديوان خلافا لسابقه كانت بلا غموض ويمكن فك شفرتها. كذلك اختفت مشكلة العناوين إلي حد كبير

العناوين مقبولة وموحية يمكن أن تستقر في ذهن القارئ عقب قراءة القصيدة.

1- الغلاف

دائما ما يختار الأديب أجمل وأرق الكلمات ليضعها علي الغلاف خاصة الكلمات الرومانسية التي تجذب القارئ ليقتني الديوان ويتصفح كلماته.. لكن القصيدة الموضوعة ليست أجمل القصائد كما في ديوانه السابق .

(قَالتْ : مالَ قلبُكَ تغْشَاهُ الثلوج / ويبيضُ في عشهِ النَوى / ويلوكُه فمُ التباعِد / لوكَ ملتذٍ قسي ) بينما الغلاف الخارجي جاء في صورة جيدة خلافا للديوان السابق.

2 – اللغة

( هي المعبرة المحتفظة بتدفقها المشحون بحرارة الحدث أو بسكونها الدال علي الحياد أو برهافتها في رسم وتشكيل صورة جمالية وربما في صمت يشي بالخوف والجمود).

و( لكل كاتب ذاتية تشكل رؤيته ومزاجيته ورغبته الخاصة في التعامل مع اللغة)

( لغة الشعر هي لغة السحر حيث تستنزل القوي الخفية من عالم الغيب ) و" الشعراء أمراء الكلام يتصرفون به كيف شاؤوا " .

وكما في الديوان السابق نبدأ باستخدام المهجور من الكلمات مثل :- ( المزن / المنون / أحيك رقاع / المتهلهل / رمس / يضطرم / مجامر ) وغيرها من الألفاظ التي تحتاج للرجوع للمعجم لفهم معانيها كذلك الألفاظ العلمية ( بوتقة الحنين وتسامح / ذرات الكربون / فسائل) أيضا ألفاظ غير مستساغة مثل ( جهالة / هبالة / غشيم )

  وإن كان بعض النقاد يدافعون عن استخدام المهجور من الكلمات مثل:-

" حلمي سالم " في " ماهية الشعر" فيقول ( لغة الشعر جديرة بالجهد والبحث شأنها شان المعارف الأخرى. واللغة تحيا بالاستخدام وتموت بعدم الاستخدام واستدعاء المهجور من اللفظ العربي يساهم في إحياء المفردات التي اضمحلت من قلة الاستخدام ).

وأعتقد أن كم الألفاظ المستوحشة زادت عن الديوان السابق.

ومن وجهة نظري أن القراءة بغزارة في دواوين الشعراء المجايلين له ( وليس القدماء كما يبدو انه يتبع ) تزيد المعجم اللغوي للشاعر وتمنحه قاموسا وكما من المفردات والمترادفات يستخدمه بوفرة.

3- قصر الجملة الشعرية

( حديثا أصبحت المفردة تستقل بالسطر الشعري بوصفه دفقة دلالية متكاملة ) وقالوا ( كلما اتسعت الرؤية ضاقت العبارة) وهنا قصائد شاعرنا تتراوح عدد كلمات البيت من كلمة إلي أربع كلمات لكن تشعر أن البيت ليس دلالة مكتملة تماما كما في الديوان السابق.أيضا تقسيم القصيدة إلي أبيات غير متساوية الكلمات مشكلة يجب أن يصل الشاعر إلي حل لها مثل :

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دفء الأصابع

كتبها عباس حمزة ، في 24 مايو 2007 الساعة: 23:55 م

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يا عرق الحقيقة

كتبها عباس حمزة ، في 11 مايو 2007 الساعة: 18:33 م

 

 يا عرق الحقيقة

 

يا عرق الحقيقة

يا دماء الأنين

على حائط المبكي

يا أمد التمدد

عبر أسلاف رميم

عبر أحفاد رميم

عبر أولاد

يأكلها التعفن

وامتطاء

دابة الكبر اللعين

ودماء تنفجر

من بئر كركوك المهان

ومعان ليس

لأولها خطوط

ولا لأخرها وصول

ولا لأوسطها أمان

يا أيها العرق المهان

قد بتنا

نمتهن البغاء

وجوار في محطات

الغناء

قد تلقينا الأوامر

إننا يا صاح نرتع

حيث يرقص أرباب

القصائد

أرباب المزاهر

نراقص

كاسات المجون

يتأوه الخصر المحزم

بالخمار

إنا في أوج العكار

فوق أركان الخرائب

وسط إلقاء المجامر

بين التهاب ذرات

البخور

وعلي خطوات طفل

يقتلها الغضنفر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هلم إلــــيّ

كتبها عباس حمزة ، في 11 مايو 2007 الساعة: 18:25 م

هلم إلــــيّ

 

 لماذا التباعد

والقلب نابض؟

وحر اللقاء في العين ساكن

لماذا التمزق

فوق الجفاء ؟

ألا تشعر بما أصطلى ؟

ألست ككل البــــــــشر؟

لماذا التمرغ

في الاحـــتشام

وافتراش التمنع ؟

لماذا الخجل؟

والنار تركع فوق الخدود

 

ألست بمؤمن ؟

ألا تقضي فرضا عليك ؟

 

 ألا تبتغي جنان الفؤاد ؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الشاعر عباس حمزة

كتبها عباس حمزة ، في 7 مايو 2007 الساعة: 12:18 م

الشاعر/ عباس حمزة أحمد
محل الميلاد : أرمنت – قنا
تاريخ الميلاد :  26 / 8 / 1962


 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي